[واسم أبي رباح أسلم] كان [عطاء] من موالي الجُند من مخاليف اليمن، ونشأ بمكة [وهو مولى آل أبي مرة بن أبي خُثيم الطبري، ذكره ابن سعد في] الطبقة الثانية من التابعين [من أهل مكة] [1] .
قال: أعْقِلُ قتلَ عثمان.
وكان معلِّم الكتَّاب [2] ، ثقةً فقيهًا، عالمًا كثير الحديث، لم يكن في زمانه أعلمَ بمناسك الحجِّ منه.
وكان يُطعم صدقةَ الفطر عن أبويه وهما ميِّتان إلى أن مات [3] .
[وكان يصفِّرُ لحيتَه.
قال ابن سعد: سمعت بعض أهل العلم يقول: ]كان [عطاء] أسود أعور، أفطس أشلَّ أعرج، ثمّ عَمِيَ بعد ذلك. وانتهت فتوى أهل مكة إليه [4] .
[هذا حاصل ما ذكره ابنُ سعد[5] .
وقال البخاري: كنيتُه أبو محمد [6] .
وكان فقيه أهل الحجاز ومكة، وكانت أمُّه سوداء يقال لها: بَرَكة [7] .
ويقال: إن شلله كان في أيام ابن الزبير، ضُرب فشَقَتْ يدُه [8] .
(1) في (ب) و (خ) و (د) : وهو من الثانية ... والمثبت من (ص) ، والكلام الواقع بين حاصرتين منها.
(2) في (ب) (د) و (خ) : الكتابة. والمثبت من (ص) ، وهو موافق لما في"طبقات"ابن سعد 8/ 29، و"تاريخ دمشق"47/ 393 (طبعة مجمع دمشق) .
(3) طبقات ابن سعد 8/ 30.
(4) طبقات ابن سعد 8/ 30، وتاريخ دمشق 47/ 393.
(5) في"الطبقات"8/ 30. وهذا الكلام الواقع بين حاصرتين من (ص) .
(6) التاريخ الكبير 6/ 463 - 464. وينظر"تاريخ دمشق"47/ 388. (طبعة مجمع دمشق) .
(7) تاريخ دمشق 47/ 392.
(8) المصدر السابق 47/ 393.