فهرس الكتاب

الصفحة 4617 من 10708

ذكر وفاته:

[واختلفوا فيها على قولين؛ أحدهما قبل الحجاج وكان مستخفيًا، وروى أبو نعيم عن عمران] الخياط قال: دخلنا على إبراهيم نعودُه وهو يبكي، فقلنا: ما يبكيك يا أبا عمران؟ فقال: أنتظر ملك الموت يُبشّرني بالجنة أم بالنار.

[وروى أبو نعيم عن] شُعيب بن الحَبْحاب قال: كنتُ فيمن صلى على إبراهيم ليلًا، ودفن في زمان الحجاج، ثم أصبحتُ فغدوتُ على الشعبي فقال: دفنتم ذاك الرجل الليلة؟ ! قلت: نعم، قال: دفنتم أفقهَ الناس، قلت: ومن الحسن؟ قال: ومن الحسن، وأهل البصرة، وأهل الكوفة، والشام، والحجاز. [وقد روى ابن سعد بمعناه.] [1] ، وقال ابن عون: دفناه ونحن خائفون.

[والقول الثاني أنه مات بعد الحجاج، فروى أبو نعيم عن] الفَضْل بن دُكين [2] قال: سألت ابن بنت إبراهيم عن موته فقال: بعد الحجاج بأربعة أشهر أو خمسة.[قال أبو نعيم: كأنه مات في أول سنة ست وتسعين.

وقد روينا أنه لما مات الحجاج سجد وبكى من الفرح.

وقال ابن سعد: ]أجمعوا على أنه توفي بالكوفة في أيام الوليد بن عبد الملك وهو ابن تسع وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين [3] ، وصلى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد.

وقيل: مات وهو ما بين الخمسين إلى الستين.

أدرك إبراهيم جماعة من الصحابة منهم: أبو سعيد الخُدري، وأنس، وعائشة - رضي الله عنهم -، وعامة ما يرويه عن التابعين.

حارثة [4] بن بدر

التَّميمي، البصري، كُنيته أبو العَنْبَس.

(1) "حلية الأولياء"4/ 224، 220 (على الترتيب) وما بين معكوفين من (ص) ، و"طبقات ابن سعد"8/ 401.

(2) ما بين معكوفين من (ص) ، بدله في النسخ: وقيل مات بعد الحجاج، وقال الفضل بن دكين.

(3) "طبقات ابن سعد"8/ 401 - 402.

(4) من هنا إلى ترجمة الوليد بن عبد الملك ليس في (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت