فهرس الكتاب

الصفحة 8795 من 10708

[وفيها تُوفِّي]

عبد الوهاب بن جعفر بن علي [1]

أبو الحسين، الميداني، الدمشقي [ذكره الحافظ ابن عساكر وقال] : وُلدَ سنة ثمان [2] وثلاثين وثلاث مئة، وسمع الكثير [3] ، وكتب بقنطار حبر [4] بالشامي، ومات بدمشق، ودُفِنَ بمقبرة باب الفراديس، [سمع أبا سليمان بن زَبْر والدارقطني وخلقًا كثيرًا، وروى عنه رشَأ بن نظيف وأبو العبَّاس بن قُبيس وجَمٌّ غفير] ، وكان عظيمًا صدوقًا ثقةً.

[وفيها تُوفِّي]

أبو القاسم بن القادر بالله[5]

تُوفِّي ليلةَ الأحد لليلةٍ خلَتْ من جمادى الآخرة، وصلَّى عليه أخوه أبو جعفر، ومشى أربابُ الدولة [والخلق] في جنازته إلى الرُّصافة [وأعاد الصلاة عليه أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر] ، وحزن الخليفةُ عليه حزنًا شديدًا، وامتنع من الطعام والشراب، وقطع ضرب الطَّبلِ ببابه [6] في أوقات الصلاة أيامًا [7] .

أبو الحسن بن طباطبا العلوي [8]

كان فاضلًا شاعرًا فصيحًا، تُوفِّي ببغداد في ذي القعدة، كتب إليه رجلٌ ورقة فأجابه في ظهرها بديهًا: [من الخفيف]

وقرأتُ الذي كتبتَ وما زا ... لَ نَجيِّي ومُؤْنِسي وسميري

(1) تاريخ دمشق 44/ 77 - 80 (طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق) .

(2) تحرفت في (م) و (م 1) إلى: ثلاث.

(3) في (م 1) : الحديث، والعبارة في تاريخ دمشق: وكتب الكثير.

(4) العبارة في تاريخ دمشق: كتب بنحو مئة رطل حبر.

(5) المنتظم 15/ 188.

(6) في (م) و (م 1) : بداره.

(7) جاء بعدها في (م) : ولم يحزن على أحد كحزنه عليه.

(8) المنتظم 15/ 188 - 189، والكامل 9/ 364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت