فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 10708

ثم خرج بعد ذلك مع محمد بن عبد الله بن حسن على أبي جعفر، فلما قُتل طَلبه أبو جعفر، فهرب.

ابن المُعَمر بن قَعْنَب. قال: نهبَ الناسُ دارَ أبي الحُسين بن مكلاح النصرانيّ الكاتب بدمشق، وقصدوا قتله في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة، فهربَ وكتبَ على باب داره:

ونَفْسَك فُزْ بها إنْ خِفْتَ ضَيمًا ... وخَل الدارَ تبكي مَنْ بكاها

فإنك واجدٌ دارًا بدار ... ولستَ بواجد نفسًا سواها [1]

[وكنيتُه] أبو عَمرو، وقيل: أبو عبد الرحمن [2] ، من الطبقة الثالثة من المهاجرين [وذكره ابن سُميع في الخامسة] .

شهد فتح خيبر [مسلمًا] ، وكانت بيده يوم الفتح راية أشجع، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الصَّعب بن جَثَّامة [3] .

[وقال ابن سعد: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي الدرداء] [4] .

وغزا مع يزيد بن معاوية القسطنطينيَّة.

[وقال ابن منده: ] وقدم مصر.

[وقال ابن سميع: ] وكانت له دار بحمص وعقب.

وقال ابن عساكر: كانت له دارٌ بدمشق عند سوق الغزل [5] .

ومات بحمص في سنة ثلاث وسبعين. وقيل: في سنة أربع وسبعين. وقيل: سنة خمس وسبعين، وقيل سنة خمس وثلاثين، وهو وهم.

(1) تاريخ دمشق 37/ 5 - 6 (طبعة مجمع دمشق) .

(2) ذكر ابن عساكر 56/ 194 أنه يكنى أيضًا أبا محمد.

(3) تاريخ دمشق 56/ 206 (طبعة مجمع دمشق) .

(4) طبقات ابن سعد 5/ 169. وكل ما سلف وسيرد بين حاصرتين من (ص) .

(5) تاريخ دمشق 56/ 194. وكلام ابن منده وابن حميع (السالف) فيه ص 202 و 201 على الترتيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت