فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 10708

عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي الكوفي

أبو مَعْمَر، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

كان ورعًا فاضلًا، وكان إذا حدَّث بالحديث وفيه لَحْن؛ حدَّث اقتداءً بما سمع [1] .

روى عن علي، وعُمر، وابنِ مسعود، وخبَّاب، وأبي مسعود، وعلقمة - رضي الله عنهم -.

وقد روي أنه سمع أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - يقول: كفرٌ بالله ادِّعاءُ نسبٍ لا يُعرف.

قال ابن سعد [2] : وليس ذلك عندي يثبت. يعني سماع ابن سَخْبَرَة من أبي بكر رضوان الله عليه.

عقبة بن نافع بن عبد قيس الفِهْريُّ

أسلم يوم الفتح، وهو من الطبقة الرابعة من الصحابة [3] . وأمُّه من لَخْم، وكان أبوه نافع مع هبَّار بن الأسود لمَّا نَخَسَ بعيرَ زينب عليها السلام بنتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا خرجت من مكَّة مهاجرة، وكان نافع أخا العاص بن وائل السَّهْمي لأمّه.

وشهد عقبة فتح مصر، وبعثه عَمرو بنُ العاص إلى أرض النُّوبة، فبلغ ما بين بَرْقة وزَويلة [4] .

ولما وليَ معاويةُ بعث عقبةَ إلى إفريقية، ففتحَها واختطَّ القيروان، وبنى بها المساكن.

ثم عزلَه معاوية، وولَّى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّد مصرَ وإفريقية. وكان لمسلمة مولى يقال له: دينار، ويكنى أبا المهاجر، فأساء عزلَ عقبة [5] .

(1) طبقات ابن سعد 8/ 223 - 224.

(2) في"الطبقات"8/ 223. وما قبله منه.

(3) طبقات ابن سعد 6/ 138. غير أن ابن عبد البر قال في"الاستيعاب"ص 563: وُلد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا تصحُّ له صحبة. ونقل ابن حجر في"الإصابة"7/ 230 عن ابن يونس قوله: يقال: له صحبة، ولا يصحّ. وقال ابن عساكر 48/ 116: الأظهر أنه لا صحبة له.

(4) ينظر"طبقات ابن سعد"6/ 139، و"تاريخ دمشق"48/ 119 (طبعة مجمع دمشق) .

(5) في الكلام اختصار. وتفصيلُه أنَّ مَسْلَمَة بن مُخَلَّد (وزن محمد) وجَّه مولاه أبا المهاجر إلى إفريقية، وعزل عقبةَ بن نافع، فأساء أبو المهاجر عزلَه. ينظر"طبقات ابن سعد"6/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت