فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 10708

ابن عفان [1] رضوان الله عليه من رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نقره ديك في عينه فمات وهو ابن ست سنين، وصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونزل عثمان - رضي الله عنه - في قبره.

فاطمة بنت أسد [2]

ابن هاشم بن عبد مناف، والدة علي - عليه السلام -، وأمها: فاطمة بنت هَرِم بن رواحة، من ولد عامر بن لؤي، وتلقب: بحُبّى، وأمها: خديجة [3] بنت وهب بن ثعلبة من بني فهر، وأمها: فاطمة بنت عبد بن معبد بن عمرو بن بَغيض [4] بن عامر بن لؤي، وأمها: سلمة [5] بنت عامر بن ربيعة بن هلال، من فهر، وأمها: عاتكة بنت أبي همهمة من فهر، وأمها: تماضر بنت أبي عمرو بن عبد مناف، وأمها: حبيبة، وهي: أمة الله بنت عبد يا ليل ثقفية، وأمها: حُبَّى بنت الحارث بن النابغة من هوازن.

وفاطمة بنت أسد أول امرأة هاشمية تزوجت هاشميًا، وأول من بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النساء بعد خديجة، وأول هاشمية ولدت خليفة هاشميًا.

وقال بريدة: سمعت فاطمةُ بنت أسد رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يُحشَرُ النَّاس يومَ القِيامةِ عُراةً"، فقالت: واسوأتاه، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّي أَسأَلُ الله أَن يَبعَثَكِ كاسِيَةً".

قال: وسمعته يذكر ضَغطةَ القبر، فقالت: واضعفاه، فقال:"إنِّي أَسأَلُ الله أَنْ يَكفِيَكِ ذَاكَ".

وكانت صالحة تنقل الماء إلى بيت فاطمة - عليها السلام -، وتذهب للحاجة.

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويقيلُ في بيتها, ولما توفيت ألبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) "تاريخ الطبري"2/ 555، و"المنتظم"3/ 210، و"البداية والنهاية"4/ 89، و"الإصابة"3/ 62.

(2) "الطبقات الكبرى"10/ 51 و 211، و"المنتظم"3/ 213، و"سير أعلام النبلاء"2/ 118، و"الإصابة"4/ 380.

(3) في المحبر 16: جدية.

(4) في المحبر 16: فاطمة بنت عبيد بن منقذ بن عمرو بن معيص.

(5) في المحبر: سلمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت