قال ثمامة بن عبد الله: إنّ أنسًا كان يردُّ الطيبَ، وزعم أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يردُّ الطيبَ [1] .
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعرف بريح الطيبِ إذا أقبلَ [2] . وكان طيبه المسك والعنبر.
وقالت عائشة رضوان الله عليها: طيَّبتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامِه حينَ أحرَمَ، ولإحلالهِ حينَ أحلَّ [3] .
وكان وَبيصُ الطيبِ يَبدو في مفارقهِ [4] .
وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يجعل الكافور على العود، ثم يستجمر به، ويقول: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع [5] .
وعن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"حُبِّبَ إليَّ النساءُ والطيبُ، وجُعلَت قُرَّة عيني في الصلاةِ" [6] .
وقال أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَحتجمُ ثلاثًا، واحدة على كاهِلِه، وثنتين على الأخدعين [7] .
وقال مَعقِلُ بن يسار: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الحِجامةُ يومَ الثلاثاءِ لسبعَ عشرة من الشهرِ"
(1) أخرجه أحمد في"مسنده" (12356) ، والترمذي (2789) .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (26858) ، وابن سعد 1/ 343.
(3) أخرجه البخاري (1754) ، ومسلم (1189) .
(4) أخرجه البخاري (271) ، ومسلم (1190) من حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم.
(5) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"1/ 344.
(6) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"1/ 342، والنسائي في"الكبرى" (8887) .
(7) أخرجه أحمد في"مسنده" (13001) ، وأبو داود (3860) ، وابن ماجه (3483) .