فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 10708

أَهْوَنُ من قُعَيْسٍ على عَمَّته، هو رجل من أهل الكوفة زار عمته في ليلة باردة وكان بيتها ضَيِّقًا وعندها كلب، فأدخلت الكلبَ البيتَ وأَخرجت قُعَيْسًا، فمات من البرد.

وقيل: هو قعيس بن مقاعس من بني تميم، مات أبوه، فرَهَنَتْه عمته على صاع من بُرٍّ، ولم تَستَفِكَّه فاستعبده الذي رهنته عنده [1] .

إن البَلاءَ مُوَكَّل بالمَنْطِقِ. أوَّلُ مَن قاله أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - [2] .

إن من البَيان لسِحْرا، قاله عليه السلام لعَمرو بنِ الأَهْتَم لمّا وَصف الزبرقان بن بدر [3] .

إن البُغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ، يُضرب مثلًا للضَّعيف يصير قويًّا، والذَّليل يَعزُّ، ومعناه: إن مَن جاوَرَنا عَزَّ بنا [4] .

إن الجَبان حَتْفُه من فَوْقه، أوَّلُ مَن قاله عَمرو بنُ مامَة، وكانت مُراد قد أصابته، فقال وهو في سياق الموت: [من الرجز]

لقد حَسَوْتُ المَوتَ قبلَ ذَوْقِه

إن المجَبانَ حَتْفُه من فَوْقِه

والثَّورُ يَحمي أَنْفَه برَوْقِه [5]

(1) المثلان على الترتيب في الدرة 2/ 431 و 432، والعسكري 2/ 373، والميداني 2/ 458 و 407، والزمخشري 1/ 445 و 447.

(2) الفاخر 235، ومجمع الأمثال 1/ 17، وأمثال الحديث لأبي الشيخ (51) ، ومن كلام عَبيد بن شرية في عيون الأخبار 2/ 305، والمستقصى 1/ 305، ومن كلام ابن مسعود - رضي الله عنه - في الزهد لوكيع (311) ، ومصنف ابن أبي شيبة 8/ 578، والزهد لهناد (1193) ، وروي مرفوعًا من حديث علي وحذيفة وأنس وأبي الدرداء وابن مسعود والحسن مرسلًا، وفي كل منها مقال، انظر المقاصد الحسنة (305) ، وفيض القدير 3/ 223، وتنزيه الشريعة 2/ 296، وكف الخفاء 1/ 343.

(3) أخرجه أحمد (4651) ، والبخاري (5767) من حديث ابن عمر - رضي الله عنه -، وأخرجه مطولًا العسكري 1/ 13، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 316 و 317، وانظر الميداني 1/ 7، والزمخشري 1/ 414، وسير أعلام النبلاء 2/ 271 (السيرة) ، والبداية والنهاية 7/ 242 و 243 (هجر) .

(4) أمثال أبي عبيد 93، والبكري 129، والعسكري 1/ 197 و 231، والميداني 1/ 10، والزمخشري 1/ 452.

(5) أمثال أبي عبيد 316، والبكري 439، والعسكري 1/ 114، والميداني 1/ 10، والزمخشري 1/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت