فهرس الكتاب

الصفحة 8349 من 10708

ابن محمد بن أبي الفَتح [1] ، البُسْتي، الكاتب، الشاعر.

كان فاضلًا يُعاني التَّجانُس، فمن شعره: [من المتقارب]

تَرَحَّلْتُ عنكم لفَرْطِ الشَّقاءِ ... وخَلَّفْتُ رُشْدي وَرائي وَرائي

فَنائي قريبٌ إذا غِبْتُ عنك ... وإمَّا رَجَعْتُ فنَاءٍ فنائي

وقال: [من الوافر]

كتبتُ ولم تُجِبْني عن كتابي ... فأهَّلَني لتَسْرِيح الجَوابِ

أرِحْني بالإجابةِ من هُمومٍ ... أحاطَتْ من تَبارِيحِ الجَوى بي

وقال: [من الرمل]

إنما الجاهل إنْ لا يَنْتَه ... فهو من غَفْلَتِه لا يَنْتَبِهْ

خُذْه بالغِلْظَة كي تَنفعَه ... فلقد أضرَرْتَ أن لا تنتبه

وقال: [من المتقارب]

إذا مَلِكٌ لم يكن ذا هِبَهْ ... فدَعْه فَدوْلَتُه ذاهِبَهْ

وقال: [من المتقارب]

إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِئٍ ... قليلِ الخِلافِ على صاحِبِهْ

فلا تَغْبِطَنَّ به نِعمةً ... وعَلِّق يَمينَك يا صاحِ به

وقال: [من السريع]

إذا أتى خَطْبٌ فآراؤه ... تُغني عن الجَيشِ وتَسْريبِهِ

وإنْ دجا ليلٌ فأنوارُه ... تُضيءُ للرَّكْب وتَسري بهِ

وقال: [من الطويل]

(1) كذا في (خ ب) والنجوم الزاهرة 4/ 106، وهذه الترجمة ليست في (ف م م 1) . واسمه في سائر المصادر: علي بن محمد -ويقال: ابن أحمد- بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز. وقيل: علي بن محمد بن حسين بن يوسف بن عبد العزيز. انظر يتيمة الدهر 4/ 345، وتاريخ دمشق 51/ 157، والمنتظم 14/ 231، ووفيات الأعيان 3/ 376، والسير 17/ 147، وتاريخ الإسلام 9/ 32، والبداية والنهاية 11/ 278، وديوانه 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت