فهرس الكتاب

الصفحة 5152 من 10708

وروى أبو نُعيم عن عُمر بن ذَرّ قال: رأى الربيع [1] رجلًا مريضًا يتصدَّق بصدقة، فقسمها بين جيرانه، فقال: الهدايا أمام الزيارة. فلم يلبث الرجل أيامًا حتى مات، فبكى الربيع وقال: أحسَّ [2] - واللهِ - بالموت، فرأى أنه لا ينفعُه من ماله إلَّا ما قدَّمه بين يديه.

[قال: ] وقال [الربيع] : لولا ما يؤمِّل المؤمنون من كرامة الله لهم بعد الموت لتقطَّعت قلوبهم في الدنيا [3] .

[قال: ] وقال سفيان الثوري: لم يكن في الكوفة رجل أكثرَ ذكرًا للموت من الربيع بن أبي راشد، إنْ كان الربيعُ من الموت لعلى حذر [4] .

[أسند الربيع عن الثوريّ، وسعيد بن جبير، وكان قليلَ الحديث، رحمه الله تعالى] [5] .

عطاء السَّلِيمي

[كان] من الخائفين المجتهدين، وهو من الطبقة الرابعة من أهل البصرة.

[وذكرَ عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل أنه كان] أقام أربعين سنة لم يرفع رأسَه [6] إلى السماء حياءً من الله تعالى، ولم يضحك، فرفعه مرةً ففُتق فتقٌ في بطنه.

و [روى ابن أبي الدنيا أنه] كان إذا توضَّأ انتفض وارتعد وبكى، فيقال له في ذلك، فيقول: إني أُريد أن أَقْدَم على أمرٍ عظيم، أُريد أن أقوم بين يدي الله تعالى [7] .

(1) في (ب) و (خ) و (د) : ورأى الربيع ... والمثبت من (ص) . والخبر في"الحلية"5/ 77.

(2) في (ب) و (خ) و"صفة الصفوة"3/ 109: أحسن. والمثبت من (د) و (ص) . وهو كذلك في"حلية الأولياء"5/ 77.

(3) حلية الأولياء 5/ 76، وصفة الصفوة 3/ 110، وفيهما: لانشقَّت في الدنيا مرائرهم، ولتقطَّعت أجوافهم.

(4) حلية الأولياء 5/ 77، وصفة الصفوة 3/ 110.

(5) ما بين حاصرتين من (ص) .

(6) في (خ) : طرفه، والخبر في"حلية الأولياء"6/ 221، و"صفة الصفوة"3/ 325. والكلام السالف والآتي بين حاصرتين من (ص) .

(7) حلية الأولياء 6/ 217، 218، وصفة الصفوة 3/ 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت