فهرس الكتاب

الصفحة 7740 من 10708

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله في اليوم الذي توفي فيه جدُّه، وكنيته أبو المظفر [1] ولقَّبَ نفسَه بالناصر، وتوفي سنةَ خمسين وثلاث مئة [2] .

[وفيها توفي]

ابن طاهر بن الحسين، أبو أحمد، الخُزاعي [أخو محمد بن عبد الله بن طاهر] [3] .

ولد سنةَ ثلاثٍ وعشرين ومئتين، وولي إمارةَ بغداد، وكان أديبًا فاضلًا شاعرًا فصيحًا، ومن شعره: [من السريع]

حَقُّ التَّنائي بين أهلِ الهوى ... تكاتبٌ يسَخَّنَ عينَ النَّوى

وفي التَّداني لا انقضَى عمرُه ... تزاورٌ يَشفي عَليلَ الجَوَى

وقال أبو الحسن عليُّ بن هارون بن علي: كان أبي نازلًا في جوار عُبيد الله، فانتقل عنه إلى دارٍ ابتاعَها، فكتب إليه عُبيد الله: [من البسيط]

يا مَن تحوَّلَ عنَّا وهو يألَفُنا ... بَعُدتَ جدًّا على ما [4] صرتَ تلقانَا

فاعلمْ بأنك إذ بَدَّلت جيرتَنا ... بدَّلت دارًا وما بدَّلت إخوانَا

فأجابه أبي: [من البسيط]

بَعُدتُ عنكم بداري دون خالصَتي ... ومَحْضُ ودِّي وعهدي كالذي كانَا

وما تَبَدَّلْتُ مذ فارقتُ قُرْبَكُم ... إلَّا همومًا أعانيها وأحزانا [5]

[وقال الخطيب: ] كان عبيد الله جوادًا مُمَدَّحًا، مدحَهُ الشعراءُ، منهم البُحتري، قدم عبيد الله من خراسان إلى بغداد فأنشدَ: [من الطويل]

لقد سرَّني أنَّ المكارمَ أصبحت ... تَحُطُّ إلى أرضِ العراقِ حُمولُها

(1) كذا في (خ) ، والنجوم الزاهرة 3/ 180. وهو تصحيف. والصواب أبو المطرف. انظر جذوة المقتبس 1/ 13، وسير أعلام النبلاء 8/ 265، و 15/ 562.

(2) انظر بالإضافة إلى ما سلف من المصادر: الكامل 8/ 73.

(3) ما بين حاصرتين من (ف) و (م 1) .

(4) كذا في (خ) . وفي تاريخ بغداد 12/ 56: فلأيًا. وهو الصواب.

(5) من قوله: ومن شعره .... إلى هنا ليس في (ف) و (م 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت