ما اخْتَلَتِ الدُّنيا ولا عَدِمَ النَّدى ... فيها ولا ضاقَتْ على العُلَماءِ
أرضٌ بأرضٍ والذي خَلَقَ الورى ... قد قسَّمَ الأرزاقَ في الأَحياءِ
أبو الفَتْح الفارسي، ويعرف بابن أبي الحوافر، من أبناء الأئمة، أَصلُه من بَعلَبَكَّ، قَدِمَ بغدادَ حاجًّا سنة عشرين وخمس مئة، وكان ثِقَةً.
أحمد بن محمد بن ثابت [2]
ابن الحسن أبو سَعد، الخُجَنْدي، الإمام الفاضل، ولد أبي بكر الخُجَنْدي [3] .
ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعِ مئة، وتفقَّه على والده، وهم رؤساء أَصبهان، وبيتهم مشهور، قَدِم بغداد، ودَرَّس بالنظامية، وسمع الحديث، وعاد إلى أصبهان، فمات بها في شعبان، وكان جليلًا، نبيلًا.
بَدران بن صَدقة [4]
ابن منصور، من بني مزيد، ولقبه شمس الدولة [5] .
لما فعل [دُبيس ما فعَل] [6] ، وتغيَّرت أحوالُهم بالعراق خَرَجَ إلى مِصر، فأقام بها، فأكرمه صاحِبُها.
ومن شعره في أبيه صدقة بن منصور: [من الطويل]
(1) له ترجمة في"تاريخ ابن عساكر" (خ) و (س) : 2/ 8، و"مختصره لابن منظور": 3/ 171، و"الوافي بالوفيات": 7/ 185.
(2) له ترجمة في"المنتظم": 10/ 70، و"الكامل"لابن الأثير: 11/ 54، و"طبقات الشافعية"للسبكي: 6/ 51، و"طبقات الشافعية"للإسنوي: 1/ 478.
(3) توفي أبو بكر سنة (483 هـ) ، وانظر ترجمته في"طبقات الشافعية"للسبكي: 4/ 123 - 125.
(4) له ترجمة في"خريدة القصر"قسم شعراء العراق: ج 4 / م 1/ 177 - 182، و"وفيات الأعيان": 2/ 264، و"سير أعلام النبلاء": 19/ 613، و"النجوم الزاهرة": 5/ 260، وعندهم وفاته سنة (530 هـ) ما عدا ابن تغري بردي، فإنه يتابع سبط ابن الجوزي في جمهور تراجمه.
(5) اختلف في لقبه، فقد لقبه ابن خلكان تاج الملوك، ولقبه الذهبي بتاج الملوك سيف الدولة.
(6) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .