وحُرَيْرات الأفاعي [1] بين الأبواء ومكة على ثمانية أميال من مكة، كانت منزلًا للناس، فأجْلَتْهم منه الحيَّات.
قال ابن عساكر [2] : جاءت جدَّتان إلى أبي بكر - رضي الله عنه -، فأعطى السُّدُس أمَّ الأمّ، دون أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن -أبو صاحب هذه الترجمة-: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أعطيتَها التي لو ماتت لم يرثها، وتركتَ التي لو ماتت ورثَها. قال: فجعله أبو بكر رضي الله عنه بينهما.
من الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة، قُتل يومَ الحرَّة هو وأخوه محمد، وهما لأمّ ولد.
وأبو نَمْلة شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا والخندق وما بعدها، وعاشَ إلى أيام خلافة عبد الملك بن مروان. وقد روى عنه الزُّهريّ. وإنما ولداه قُتلا يومَ الحَرَّة [3] .
عَمْرو بن ثابت بن قيس بن الخَطِيم الأنصاري [4]
[محمد بن أُبيّ بن كعب
ابن قيس]من الطبقة الأولى [5] من أهل المدينة، أبو معاذ.
(1) وسمَّاها البكري في معجمه"2/ 435: حَرَّة الأفاعي."
(2) لم أقف عليه في"تاريخ دمشق"، وهو في"الاستيعاب"ص 455 - 456 لابن عبد البر.
(3) طبقات ابن سعد 4/ 267 - 268.
(4) بعده في (ب) و (خ) : من الطبقة الأولى. . . إلخ، من الكلام الوارد في الترجمة التالية، وهو خطأ، فثمة سقط في النسختين، (وينظر التعليق بعد التالي) . وقد أورد ابنُ سعد في"الطبقات"7/ 255 عمرًا ومحمدًا ويزيد بني ثابت بن قيس بن الخطيم في الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة وقال: قُتلوا جميعًا يوم الحرَّة. اهـ. وذكرهم أيضًا في ترجمة أبيهم ثابت بن قيس 4/ 260.
(5) يعني من التابعين.