فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 10708

فصل في ذِكرِ ما أُهبِطَ معه من الجنَّة

ذكر الوالِبي عن ابن عباس قال: أُهبِطَ معه الورق الذي خَصفَه من الجنة فتحاتَّ فنبَت منه أنواع الطِّيب والثمار، ففي ذلك الوادي: العود والسنبل والقرنفل والطَّاووس والمسك. وقد ذكرناه في أوَّل الكتاب.

وقال مقاتل في"المبتدأ"له: نزل مع آدم صُرَّة فيها حنطة وثلاثون قضيبًا من الجنَّة، عشرة لها قشور وعشرة لها نوى، وعشرة لا قشور لها ولا نوى، فأمَّا التي لها القشور: فالجوز واللَّوز والفستق والبندق والخَشخاشُ والبلُّوط والشاه بلُّوط [1] والجوز الهندي والرُّمان والموز. وأمَّا التي لها نوى: فالخوخ والمِشمِشُ والإجَّاص والرُّطبُ والغُبَيراء والنَّبْق والزُّعرُور والعُنَّابُ والمُقْلُ والشاه لُوك [2] . وأما التي لا قشور لها ولا نوى فالتُّفَّاح والسَّفرجَل والعِنَبُ والكُمَّثْرَى والتُّوتُ والتِّين والأُتْرُجُّ والخَرُّوبُ والخِيَارُ والبِطِّيخُ [3] .

وكان أبو موسى يقول: زوَّد الله آدم من ثمار الجنَّة، فثماركم هذه منها [4] .

وروى عطاء عن ابن عباس قال: كان آدم حين أُخرج من الجنَّة لا يمرُّ بشيء إلا عبث به، فقال الله للملائكة: دعُوه فليتزوَّد منها ما شاء، فأخذ من أوراقها ما أراد وقَدرَ عليه، فعبَقَت أرض الهند وجبالها وشجرها بريح الجنَّة [5] .

وقال قتادة: نزل معه الحجر الأسود، وكان أشدَّ بياضًا من الثلج، والركن والمقام، وهما ياقوتتان من ياقوت الجنة. ونزل معه عصا موسى، وكان من آس الجنة، طولها عشرة أذرع، ومرٌّ ولُبَان [6] .

(1) الشاه بلوط: هو البلوط الجبلي الكبير."المعجم الذهبي"ص 363، وانظر"المعتمد في الأدوية المفردة"ص 256.

(2) الشاه لوك: هو الإجَّاص الأبيض. انظر"المعتمد في الأدوية"ص 256.

(3) انظر"تاريخ الطبري"1/ 128، والعناب: شجر يقارب الزيتون في الارتفاع، لكنه شائك."تذكرة ابن داود"1/ 241.

(4) أخرجه الطبري في"تاريخه"1/ 127، وانظر"المنتظم"1/ 209.

(5) أخرجه الطبري في"تاريخه"1/ 126 عن مجاهد عن ابن عباس، وانظر"المنتظم"1/ 209.

(6) في (ل) :"ومرواله؟". وما أثبتناه من"تاريخ الطبري"1/ 127، و"المنتظم"1/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت