فهرس الكتاب

الصفحة 6990 من 10708

يا ربعُ فيكَ المها والأُسْدُ أحبابُ ... فقل لنا كُنَاسٌ أنت أم غابُ

بين الكثيبين حي أخوهم أدب [1] ... محضٌ وإيجازُهم في القول إسهابُ

خَطُّوا وأقلامهم خَطِّيَّة سُلُب [2] ... فهم على الخيل أميون كُتَّابُ

إن أحسنوا كلمًا واخلولقوا ذممًا ... واخشوشنوا شيمًا فالقومُ أعرابُ

وقد مدح الإمامَ أحمد جماعة من أصحابه وهو مشهور [3] .

الحسن بن حمَّاد

ابن كُسَيب، أبو عليّ الحضرمي، ويعرف بسجَّادة؛ لملازمته السجادة في الصلاة، كان عالمًا [4] فاضلًا زاهدًا عابدًا ورعًا من أهل السنة.

سُئِل عن رجل حلف بالطلاق أنْ لا يكلِّم كافرًا، فكلَّم من يقول بخلق القرآن، قال: تطلق امرأته.

سمع أبا معاوية الضرير وغيره، وروى عنه ابنُ أبي الدنيا وطبقتُه، وتوفي ببغداد وكان ثقة [5] .

ابن إدريس، أبو عثمان الشافعيّ، ولي قضاء الجزيرة، وحدَّثَ هناك.

واجتمع بالإمام أحمد بن حنبل، فقال له: أبوك من الستَّةِ الذين أدعو لهم وقت السَّحر.

وللشافعيِّ رحمةُ الله عليه ولدٌ آخر اسمه محمد، توفي صغيرًا بمصر سنةَ إحدى وثلاثين ومئتين.

(1) كذا في (خ) و (ف) . ولعلها: حيٌّ قولهم أدب.

(2) في (خ) و (ف) : خطوا بأقلامهم خطية سلبت. والمثبت من المدهش ص 144 - والبيتان الثالث والرابع فيه- والخطيةُ: الرماح. لسان العرب (خطط) .

(3) بعدها في (ف) : فكذلك (بياض) هاهنا.

(4) في (خ) : عاقلًا.

(5) تاريخ بغداد 8/ 248، والمنتظم 11/ 289. وترجمته والتي بعدها ليستا في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت