المقتدرُ إلى الجانب الشرقيّ، ففُلِج، وكانت وفاتُه بالسَّكْتة، وقيل: في سنة ثمان وتسعين [ومئتين] [1] .
ابن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، القاضي، الأموي [2] ، ويعرف بالأحْنَف.
كان يخلفُ أباه على القضاء ببغداد، وكان سَريًّا جميلًا، واسعَ الأخلاق، كثير الإحسان، قريبًا من الناس.
وتوفِّي يومَ السبت بعد أبيه بثلاثة وسبعين يومًا، ودُفنا بباب الشام [3] .
[وفيها توفي]
ابن إبراهيم بن زُرْعَة، أبو زُرْعة الثَّقَفيّ مولاهم، قاضي دمشق ومصر.
[ذكره الحافظ ابن عساكر، وقال: ] كانت داره بدمشق بباب البَريد، وليَ قضاءَ مصر [في] سنة أربعٍ وثمانين ومئتين في أيَّام خُمارَويه [4] [بن أحمد بن طولون] .
وكان حسنَ المذهب، عفيفًا عن المال والحريم، شديد التوقُّفِ في إنفاذ الحكم، وأمره أحمدُ بن طولون بخلع أبي أحمد الموفَّق لما حجر على المعتمد، [قال أبو الحسين الرازي: ] فقام [أبو زرعة] يوم الجمعة عند مِنْبر دمشق [وقال: نحنُ أهل الشام، أهلُ صفين، اشهدوا أنِّي خَلعتُ أبا أحمق -يعني أبا أحمد- كما خلعتُ خاتمي من أصبعي، ولعنَه.
(1) ما بين حاصرتين في (ف) و (م 1) . وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 11/ 781، والمنتظم 13/ 147.
(2) انظر ترجمته في تاريخ بغداد 3/ 451، والمنتظم 13/ 149.
(3) لم ترد هذه الترجمة في (ف) و (م 1) . ووقع بعدها في (خ) قطعة عنوانها: نبذة من كلامه ذُكر فيها أقوال ليوسف بن حسين الرازي. وهي مقحمة، وستذكر في موضعها في ترجمة يوسف بن الحسين في وفيات سنة أربع وثلاث مئة.
(4) كذا في (خ) و (ف) و (م 1) . والصواب -كما في تاريخ دمشق 63/ 208: هارون بن خمارويه.