فهرس الكتاب

الصفحة 8168 من 10708

عبد الرَّحمن بن إسحاق

أبو القاسم، الزَّجَّاجي، النَّحوي.

من أهل بغداد، سكن طَبَريَّة، وأملى وحدَّث بدمشق، وصنَّف في النحو مختصرًا وسماه"الجُمَل"، وكانت وفاته في رمضان بطَبَرَيَّة، وقيل: مات سنة أربعين وثلاث مئة [1] .

كان مَحبوسًا في دار الخليفة، فأُخرج إلى داره بالحريم الطاهري، فمات ودُفن إلى جانب قبر أبيه وعمُره ثمان وخمسون سنة، وقيل: اثنان وخمسون [2] .

أبو عبد الله، الصَّفَّار، الأصْبَهاني [3] .

محدِّثُ عصره بخُراسان، كان مُجابَ الدعوة، أقام أربعين سنةً لم يرفع رأسه إلى السَّماء حياءً من الله، وكان يقول: اسمي اسمُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واسمُ أبي اسمُ أبيه، واسمُ أمي آمنة، وكانت وفاته في ذي القَعدة.

أبو جعفر الصَّيمَريّ

كاتب مُعزِّ الدولة.

لمَّا توجه من الأهواز إلى فارس حُمَّ في طريقه، وتقدَّم على الجيوش، وكان بالأهواز يُحارب عمران بن شاهين الخارجي، ولمَّا مات ركن الدولة اختلف العَسْكَرُ والرسل إلى معزِّ الدولة بالمُضيّ إلى فارس ليُدبِّرَ الأمور، فسار إلى فارس، فمرض بقرية الجامدة.

(1) وقيل سنة (337 هـ) ، انظر طبقات النحويين واللغوين للزبيدي 119، وتاريخ دمشق 9/ 866 (مخطوط) ، وإنباه الرواة 2/ 160، وإشارة التعيين 180، وتاريخ الإسلام 7/ 738، والسير 15/ 475.

(2) تاريخ بغداد 2/ 193، والمنتظم 14/ 82، وتاريخ الإسلام 7/ 728، والسير 15/ 98.

(3) أخبار أصبهان 2/ 271، والمنتظم 14/ 83، وتاريخ الإسلام 7/ 729، والسير 15/ 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت