فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 10708

دواءُ السَّنَةِ" [1] ."

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - احتَجَم، وأَعطى الحجَّامَ أَجره. متفق عليه [2] .

وأخرج الإمام رحمة الله عليه، عن رافع بن خَدِيج، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُومُ" [3] .

حدّثنا جدي رحمه الله بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:

اطَّلَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالنُّورَةِ، فلما فَرَغ منها قال:"يا مَعاشِرَ المُسلِمين، عليكم بالنُّورَةِ، فإنَها طَيَّبةٌ وطَهورٌ، وإنَّ اللهَ يُذهِبُ بها عنكم أَوساخَكُم وأَشْعارَكُم" [4] .

وقالت أم سلمة - رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اطلى وَلي عانَتَه بيدهِ [5] .

[وقد روى أبو موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أولُ مَن دخلَ الحمامَ وصُنعت له النُّورةُ سليمانُ - عليه السلام -"وقد ذكرناه] .

وقد كان جماعة من الصحابة يتنورون: الحسن بن علي، وأنس، وأبو الدرداء - رضي الله عنهم -، وكان جماعة منهم يحلقون الشعر، ولا يتنورون، منهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان - رضي الله عنهم -.

وروى [أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يَتَنوَّر، فإذا كَثُر شعرُه حَلَقه[6] .

وقال الأطباء: منفعة النورة أن تبرز ما تحت الجلد من الأوساخ وخصوصًا في

(1) أخرجه الطبراني في"الكبير"20/ 499، وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 93 وقال: وفيه زيد بن أبي الحواري العمي، وهو ضعيف.

(2) أخرجه البخاري (2103) ، ومسلم (1202) .

(3) أخرجه أحمد في"مسنده" (15828) .

(4) أخرجه ابن عدي في"الكامل"2/ 360.

(5) أخرجه ابن ماجه (3752) .

(6) أخرجه البيهقي 1/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت