داره فنهبوها وأحرقوها، فهربَ منهم، وهو أوَّل قاضٍ أُحرقت دارُه، ونهبت، وكان خبيثًا [1] .
ابن حبيب بن جُبير، أبو جعفر الأسديُّ الكوفيّ، ويعرف بلُوَين.
خرج من الكوفة طالبًا الثغر، فسكن المصيصةَ مرابطَّا بَها، فماتَ، فدُفِن بها في هذه السنة وقيل: سنة خمس وأربعين، وقيل: مات بأذنة [2] .
سمع مالكًا وغيره، وروى عنه عبد الله بن الإمام أحمد رحمة الله عليهما، وكان ثقةً، وعاش مئة وثلاث عشرة سنة، رحمه الله [3] .
(1) انظر ترجمته في تاريخ بغداد 10/ 335 - 336، والمنتظم 11/ 346، وتاريخ دمشق 8/ 83 - 84 (مخطوط) . ولم ترد ترجمته في (ب) .
(2) الذي في المصادر أنه مات بأَذَنَة ونقل إلى المصيصة فدفن بها. انظر تاريخ بغداد 3/ 218، 220، 221، وتهذيب الكمال 25/ 297، 301، وسير أعلام النبلاء 11/ 501 - 502.
(3) هذه الترجمة لم ترد في (ب) .