فهرس الكتاب

الصفحة 6675 من 10708

[نزل بغداد، و] حدَّث [بها] عن حماد بن زيد وغيره.

وأسندَ الخطيبُ إليه إلى أنس بن مالك أنَّ غلامًا مَن اليهود كان يخدمُ [1] النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودُه وهو في الموت، فدعاه إلى الإسلام، وأبوه عند رأسه، فنظر الغلامُ إلى أبيه، فقال له أبوه: أطعْ أبا القاسم، فأسلمَ ومات، فخرجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:"الحمدُ لله الذي أنقذه بي من النار" [2] .

وكان أحمدُ صدوقًا ثقةً.

ابن صَدَقة، أبو موسى القاضي الحنفي، كان سخيًّا جدًّا، وكان يقول: والله لو أُتيتُ برجلٍ يفعل في ماله كفعلي لحجرتُ عليه.

وعن محمد بن الخليل عن أبيه صاحب سفيان الثوري قال: كنتُ بالبصرة، فاختصم رجلٌ مسلمٌ ويهوديٌّ عند القاضي عيسى بن أبان، وكان يرى رأي القوم، فوجبت اليمينُ على المسلم، فقال له القاضي: قل: والله الذي لا إله إلا هو، فقال اليهودي: حلِّفه بالخالق، لا تحلِّفه بالمخلوق؛ لأنَّ"الله الذي لا إله إلا هو"في القرآن، وأنتم تَزعمون أنَّه مخلوق. فتحيَّر عيسى عند ذلك، وقال: قومَا حتى أنظرَ في أمركما.

أسند عن هُشيم وغيره، وروى عنه الحسنُ بن سلَّام وغيره، وكان صدوقًا ثقةً [3] .

عاصم بن عليّ

ابن عاصم بن صهيب، مولى قَريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، أبو الحسن الواسطيّ.

(1) نص العبارة في (ب) : وهو الذي روى حديث اليهود الذي كان يخدم ...

(2) تاريخ بغداد 5/ 228 من طريق أحمد بن داود (صاحب الترجمة) عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه -.

والحديث أخرجه أيضًا البخاري (1356) عن سليمان بن حرب عن حماد به، وأحمد (12796) عن مؤمَّل عن حماد به.

(3) تاريخ بغداد 12/ 479، والمنتظم 11/ 67، وسير أعلام النبلاء 10/ 440، وتاريخ الإسلام 5/ 651. ولم ترد ترجمته في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت