وقد روى الزُّهْريّ عن محمَّد بن مروان، وروى عن مروان ولدُه محمَّد [1] .
من الطَّبقة الثَّانية من أهل مكة [2] ، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب، ويُكنى أَبا القاسم.
وكان قد لزمَ ابنَ عبَّاس، وروى عنه، فبعضُ النَّاس يقول: هو مولى ابن عباس للزومه له، وكان كثيرَ الحديث ضعيفًا، تُوفِّي في سنة إحدى ومئة [3] .
يزيد بن الأصمّ
أبو عوف [4] العامري، الكُوفيّ من الطَّبقة الأولى من التابعين من أهل الجزيرة [5] .
وهو ابنُ أخت ميمونة زوجِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أمُّه بَرْزَة بنتُ الحارث؛ قيل: إنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وسكن الرَّقَّة، ووفدَ على معاويةَ، وعبدِ الملك، وسليمان وقال: حضرتُ عند سليمان، فجاءه رجل بمال من جسر مَنْبج [6] ، وعنده عمر بن عبد العزيز فقال عمر لسليمان: إنَّ هذا رجل سوء يحمل مال السوء [7] . فأطلقَ سليمان [سبيل النَّاس من] [8] الجسور والمعابر.
(1) انقلب الكلام في (خ) (وهو منها فقط) فجاءت العبارة فيها بلفظ: وروى عن محمَّد ولده مروان. وهو خطأ. وينظر"تاريخ دمشق"64/ 308 وفيه خبرٌ يوضّح ما أثبتُّه أعلاه.
(2) طبقات ابن سعد 8/ 31 - 32، وذكره أَيضًا 7/ 291 في الطَّبقة الثَّانية من التابعين من أهل المدينة من موالي الأنصار.
(3) المصدر السابق، بالموضعين المذكورين.
(4) في (خ) (والكلام منها) : بن عوف، وهو خطأ. وسترد الترجمة أَيضًا آخر سنة (104) .
(5) في (خ) : الكوفة، والصواب ما أثبتُّه، وقد ذكره ابن سعد في هذه الطَّبقة 9/ 484. وكذا ذكره ابن عساكر في"تاريخه"18/ 249 (مصورة دار البشير) عن أبي علي الحافظ وغيره.
(6) في"تاريخ دمشق"18/ 248: فجاء رجل يقال له: أَيُّوب وكان على جسر منبج يحمل مالًا مما يؤخذ على الجسر.
(7) في"تاريخ دمشق": هذا رجل مترف يحمل مال سوء.
(8) ما بين حاصرتين من المصدر السابق.