فهرس الكتاب

الصفحة 6466 من 10708

فلا وَجْدَ حتى تَنزفَ العينُ ماءها ... وتعترفَ الأحشاءُ بالخَفَقان

موسى بنُ محمدٍ الأمين[1]

الذي ولَّاه العهدَ وسمَّاه الناطق بالحق [2] .

أبو معاويةَ الأسود

واسمُه اليَمَان، وكان من الأَبدال.

[حدَّثنا غيرُ واحدٍ عن أبي الفضل بنِ ناصرٍ بإسناده إلى أبي الحسينِ بن الفهمِ قال: سمعتُ] يحيى بنَ معين يقول [3] : رأيتُ أَبا معاويةَ الأسودَ وهو يلتقط الخِرَقَ من المزابل، فيلفِّقها ويغسلها ويلبَسها، فقيل له في ذلك، فقال: ما ضرَّهم ما أصابهم في الدُّنيا، جبر اللهُ لهم بالجنة كلَّ مصيبة.

وكان قد ذهب بصرُه، فكان إذا أراد أن يقرأَ في المصحف، عاد إليه بصرُه، فإذا أطبق المصحف، ذهب بصرُه [وقد ذكرناه في سنة ستٍّ وتسعين في ترجمة أبي معاويةَ الضَّرير. واللهُ أعلم بالصواب] [4] .

(1) سلف ذكره في السنة الرابعة والتسعين والمئة، وينظر تاريخ الطبري 8/ 387، والمنتظم 10/ 7 - 8، والكامل 6/ 239، وتاريخ الإِسلام 5/ 205.

(2) التراجم الثلاثة الأخيرة ليست في (ب) .

(3) في (خ) : وقال يحيى بن معين، وما بين حاصرتين من (ب) ، وهذا سند ابن الجوزي في المنتظم 10/ 196.

(4) ما بين حاصرتين من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت