المدينة، وكان من الرماة المذكورين، أصابه سهم يوم اليمامة في خلافة أبي بكر فمات وهو ابن بضع وثلاثين سنة [1] ، وولد ولأبيه ثلاثون سنةً.
وقال ابن سعد: كان لعثمان ابنة يقال لها: زينب، تزوجها عبد الله بن عمر بعد وفاة أبيها، زوجه إياها عمها قدامة، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصَّداق، فقالت أم الجارية: لا تُجيزي، فكرهت الجارية النكاح، وأعلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك هي وأمها، فنكحها المغيرةُ بن شعبة [2] .
أسند عثمانُ الحديثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) توفي في سنة اثنتي عشرة، وسيذكره المصنف هناك، وانظر"الطبقات"3/ 372.
(2) "الطبقات"10/ 255.