المُحَصَّب: هو من جبال مكة يشرف على ذي طُوَى؛ قال الجوهري: هو موضع الجمار بمنى [1] . ويقال له: قوس قزح، لأنه أول ما رؤي عليه قوس قزح، والعامة تقول: قوس قَدَح -بالدال- وهو خطأ، وذكره الجوهري فقال: قوس قُزَح التي في السماء غير مصروفة، قال: وقُزَح أيضًا جبل بالمزدلفة [2] .
مُخاشِن: جبل بالحجاز.
المُقَطَّم -بالميم-: جبل بأرض مصر، والقرافة تحته، وهو مطلٌّ عليها ويمتدُّ إلى النُّوبة.
جبلا نَعْمَان: ونَعْمان وادٍ في طريق الطائف يخرج إلى عرفات، ذكره الجوهري قال: يقال له: نَعْمان الأراك [3] . وقال ابن قتيبة: ونَعْمان جبل بالقرب من عرفة ويتصل بوادي القرى ونواحيه، قال: وفي الحديث:"خُلِق آدمُ من دَحْنا، ومَسَح ظَهْره بنَعْمان السَّحاب" [4] ونسبه إلى السحاب لأنه يشرف على جبلي نعمان ويعلوهما [5] .
وَاسِم: وهو جبل سَرَنْدِيب الذي أُهبط عليه آدم - عليه السلام -، ويقال له: برد، وعليه أثر قدم آدم، وشبيه البرق لا يذهبُ شتاء ولا صيفًا [6] ، ويرى في البحر من مسيرة ثلاثة أيام؛ ومسح موضع قدم آدم فكان سبعة أذرع، وقيل: سبعون ذراعًا، وحوله الياقوت المختلف الألوان، وفي واديه جميع الطيب من الورقة التي نزلت مع آدم، وفيه الطواويس ودابَّة الزباد، وسنذكره في سيرة آدم.
يَذْبُل: جبل بين اليمامة والبصرة، كذا ذكره الجوهري [7] .
(1) "الصحاح": (حصب) .
(2) "الصحاح": (قزح) .
(3) "الصحاح": (نعم) .
(4) هما حديثان أما الأول: -وهو قوله:"خلق آدم من دحنا"- فأخرجه ابن سعد في"الطبقات"1/ 25 - 26، وابن عساكر في"تاريخه"2/ 617 من حديث سعيد بن جبير، ودحنا: بالقصر والمد. أما الثاني: فأخرجه الفاكهي في:"أخبار مكة" (2911) من حديث سعيد بن جبير أيضًا.
(5) "غريب الحديث"2/ 285.
(6) في"معجم البلدان"3/ 216 في مادة: (سرنديب) :"ويقال له: الرَّهون، ويرى على هذا الجبل في كل ليلة كهيئة البرق من غير سحاب ولا غيم".
(7) "الصحاح": (ذبل) .