فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 10708

أي: وقفوا - وإذا أنا بامرأة من فَزارة عليها قَشْعٌ من أَدَم معها ابنةٌ لها من أجمل العرب، فجئت بها إلى أبي بكر فنفَّلني ابنتها، فلم أكشف لها ثوبًا [حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبًا حتى لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السوق فقال:"يا سَلَمَةُ، هَب لي المَرأْةَ"فقلت: يا نبي الله، والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا، فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السوق ولم أكشف لها ثوبًا، فقال:"يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأة، لله أبوك"فقلت: هي لك يا رسول الله قال: ] فبعث بها إلى مكة ففدى بها أسرى المسلمين.

وفيها: كانت سرية بشير بن سعد إلى بني مرة [1] ، في شعبان بناحيةِ فَدَك في ثلاثين راكبًا، وقيل: في ثلاثين راجلًا، فساق أموالهم ونَعَمهم فأدركوه فقتلوا أصحابه وجُرِحَ في كعبه فاَرتُثَّ بين القتلى فَعاد إلى المدينة.

وفيها: كانت سرية علي - عليه السلام - [2] إلى بني سعد في شعبان، فَهزمهم وساق أموالهم إلى المدينة.

وفيها: كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى المَيْفَعةِ [3] ، وراءَ بطن نخلةَ في رمضان إلى بني عدي وبني غزال، في مئةٍ وثلاثين رجلًا فاستاقوا النَّعَمَ والشاءَ.

وقال ابن إسحاق: إنما كانت إلى يُمْنٍ وجُبَارٍ.

وفيها: كانت سرية أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - إلى الحُرقات من جُهَيْنةَ [4] .

قال أسامة: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحُرْقةِ أو الحُرْقات من جُهَيْنةَ، فصبَّحناهم فقاتلناهم، قال: وكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا وإذا أدبروا كان

(1) "المغازي"2/ 723، و"الطبقات"2/ 112، و"تاريخ الطبري"3/ 22، و"المنتظم"3/ 302، و"البداية والنهاية"4/ 221.

(2) هي سرية علي بن أبي طالب إلى فدك، تقدم ذكرها عند المصنف في السنة السادسة.

(3) "السيرة"2/ 622،"المغازي"2/ 726، و"الطبقات"2/ 112، و"تاريخ الطبري"3/ 22، و"المنتظم"3/ 303.

(4) أدرجها أصحاب السير مع سرية غالب كما في"السيرة"2/ 623، و"الطبقات"2/ 112، و"تاريخ الطبري"3/ 22، و"المنتظم"3/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت