وقال ابن عباس: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين، وهاجر يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين [1] .
وقال أحمد بإسناده عن أنس قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء من المدينة كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم كل شيء، وما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا [2] .
وفي رواية أحمد أيضًا، وفيه طرف من قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وفيه: فما رأيت يومًا قط كان أنور ولا أحسن من يوم دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وشهدت يوم وفاته، فما رأيت أقبح من اليوم الذي مات فيه] [3] .
(1) أخرجه ابن عساكر في"تاريخه"3/ 67 - 68.
(2) أخرجه أحمد في"مسنده" (13312) .
(3) أخرجه أحمد في"مسنده" (12234) .