فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 10708

ولا من الأنبياء غيرك، وكنت أتوقع أن غيرك يركبني. وأن رسول الله قال له: سميتك يعفورًا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يركبه لحاجته، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيقرعه برأسه فيخرج صاحب الدار فيومئ إليه برأسه: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء الحمار إلى بئر فتردى فيها فهلك حزنًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ثم قال: والمتهم بوضعه محمد بن مزيد فإنه ساقط الرواية [1] ].

وأما لِقاحُه - صلى الله عليه وسلم - فكان له عشرون لِقْحَة بالغابة، وهي التي أغار عليها عُيينة بن حصن الفزاري، وهي التي كان يعيش بها أزواجه وأهله، كان يراح منها كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن، ومنها: الحَنَّاء، والسمراء، والعريس، والسعدية، والبغوم، واليسيرة والدَّبَّاء [2] . فهذه السبع كانت غزارًا.

وكان له من النوق العضباء، ابتاعها من أبي بكر رضوان الله عليه باربع مئة درهم لما هاجر إلى المدينة [3] .

[قال الواقدي: ] كان له - صلى الله عليه وسلم - مئة شاة، منها منائح سبعة: عجوة، وزمزم، وسُقيا، وبَرَكة، ووَرسة، وإطلال، وإطراف، وكانت أم أيمن ترعاهن [4] .

(1) "الموضوعات"2/ 26 - 27 عقب (555) .

(2) "الطبقات"1/ 425.

(3) "انظر"الطبقات"1/ 424."

(4) "الطبقات"1/ 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت