فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 10708

إنما قدمت الأم في البر لمكان الشفقة والحضانة ومشقة الحمل والطلق والرضاع والتربية ونحوها.

وفي"الصحيحين"عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسولَ الله، أيُّ الناسِ أحقُّ مني بحُسن الصُّحبةِ؟ فقال:"أُمُّك"قال: ثم مَن؟ قال:"أَبوك" [1] . ورواه أحمد عن يزيد ابن هارون، عن بَهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسولَ الله، مَن أبرُّ؟ قال:"أُمَّك"قلت: ثم مَن؟ قال:"أَباكَ" [2] .

قوله - عليه السلام:"طِيبُ الرجالِ ما ظَهَر ريحُه".

قال الترمذي بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله، وذكره [3] ، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن عِمران بن الحُصين.

أشار - صلى الله عليه وسلم - إلى أنَّ المرأة عورة، وأن التبرج عليها حرام، وظهور الطيب نوع من ذلك.

ولمسلم: عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّما امرأةٍ أَصابَت بخورًا فلا تَشهدنَّ مَعنا العِشاءَ الآخرةَ". وفي رواية:"إذا جاءَت إحداكُنّ المسجدَ، فلا تَمسَّ طِيبًا" [4] .

وفي"الصحيحين"عن أنس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى أن يَتَزعفَرَ الرجلُ [5] .

قوله - عليه السلام:"المجالسُ بالأماناتِ"عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا حدَّثَ الرجلُ الحديثَ ثم الْتَفَت، فهي أَمانةٌ"قال: هذا حديث حسن [6] .

قال أبو عبيد: فيه إشارة إلى أن القوم يجتمعون فيتحدثون ويستغرقون في الحديث، فمَن أفشى منهم سرًّا فهو خائن، وقد توهم قومٌ أن هذا الحديث ثم.

(1) أخرجه البخاري (5971) ، ومسلم (2548) .

(2) أخرجه أحمد في"مسنده" (20028) .

(3) أخرجه الترمذي (2787) ، وأخرجه أبو داود (2174) ، والنسائي في"الكبرى" (9408) ، وفي"المجتبى" (5117) ، وتمامه:"طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه"

(4) أخرجه مسلم (444) .

(5) أخرجه البخاري (5846) ، ومسلم (2101) .

(6) أخرجه الترمذي (1959) ، وأبو داود (4868) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت