ولم يَزدْ على هذا، فقدم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأسلم وحَسُن إسلامُه، وكان من أشعر الناس، شهد ما بعد الفَتْح من المشاهد مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومن شعره: [من الخفيف] :
يَا رسولَ المليك إنّ لساني ... راتِقٌ ما فَتَقْتُ إذ أنا بُورُ
جئتَنا باليقين والصِّدقِ والبر ... ر وفي الصِّدقِ واليقين السرور
أذهب اللَّه ضَلَّةَ الجهلِ عنَّا ... وأتانا الرَّخاءُ والميسورُ [1]
وله صُحبة ورواية.
(1) ديوانه 36.