فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 10708

ومنها في الواقعة {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) } [الواقعة: 10] قال ابن عباس: أول السابقين إلى الإسلام علي - عليه السلام - [1] .

ومنها في المجادلة قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَينَ يَدَي نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [12] قال ابن المسيّب: تصدَّق أمير المؤمنين بدينار، ثم ناجى الرسول، فاقتدى به الناس.

وحكى الثّعلبي [2] ، عن مجاهد قال: قال علي - عليه السلام: إن في كتاب الله آية؛ ما عمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، وتلا هذه الآية وآية الرُّخصة.

ومنها قوله تعالى {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى قوله {أُولَئِكَ هُمْ خَيرُ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 1 - 7] قال ابن مسعود: هم علي - عليه السلام - وأهل بيته [3] .

وقد ذكرنا قصة الوليد بن عُقبة بن أبي مُعيط، وأنه نزل فيه وفي علي - عليه السلام: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا} وهو أمير المؤمنين {كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا} الوليد {لَا يَسْتَوُونَ} [السجدة: 18] [4] ، في آيات كثيرة.

وأما السنة فأحاديث، منها: استخلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه في أهله في غزاه تبوك، وقال أحمد بن حنبل بإسناده عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال: لما خَلّف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب في غزاة تبوك في أهله قال: يا رسول الله، تُخلِّفُني في النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي".

أخرجاه في الصحيحين [5] ، وهو حديث كثير الروايات وقد أخرجه مسلم وزاد فيه: أن معاوية قال لسعد بن أبي وقاص: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال سعد: أما ما

(1) انظر الدر المنثور 6/ 154.

(2) في تفسيره 9/ 261 - 262، وانظر أسباب النزول 438، والدر المنثور 6/ 185 - 186.

(3) انظر الدر المنثور 6/ 379.

(4) أسباب النزول 367 - 368، وانظر الدر المنثور 5/ 178. وانظر في هذا الفصل كله: ذخائر العقبى 88 - 89.

(5) مسند أحمد (1583) ، وصحيح البخاري (4416) ، وصحيح مسلم (2404) (31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت