فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 10708

من رمضان، وقيل: ليلة إحدى وعشرين من رمضان.

وقال أبو اليقظان: ضربه في الليلة السابعة عشر من رمضان، ومات في الليلة التاسعة عشر.

وقال الهيثم: ضربه في ليلة سبع وعشرين من رمضان، وقيل: في الليلة الخامسة والعشرين من رمضان، ومات في الليلة السابعة والعشرين، وهي ليلة القدر.

قال الحسن: كانت ليلة القدر، والليلة التي عرج فيها بعيسى - عليه السلام -، ونُبِّئ فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومات فيها موسى ويوشع بن نون، وأشار ابن سعد بمعناه [1] .

وقد حكى الطبري أنه قُتل في شهر ربيع الآخر، وليس هذا القول بشيء [2] ، والمشهور عن الواقدي وأبي مَعْشر أنه ضُرب يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، كما ذكر ابن سعد.

وحكى الطبري [3] عن علي بن محمد أنه قال: قُتل أمير المؤمنين يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان.

ذكر غسله وتكفينه والصلاة عليه:

قال الواقدي: غسله أولاده: الحسن والحسين ومحمد وعبد الله بن جعفر، وكان عنده من بقايا حَنُوط رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحَنَّطوه به.

وقال ابن سعد: وكُفِّن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص.

قال ابن سعد فيما رواه عن أشياخه: أن الحسن صلّى عليه وكبّر أربعًا.

وحكى الطبري: أن الحسن كبَّر عليه تسعًا [4] ، وقال الهيثم: خمسًا، وقال أبو اليقظان: ستة.

(1) طبقات ابن سعد 3/ 37.

(2) ذكره الطبري 5/ 143 بصيغة التمريض، وقيل.

(3) في تاريخه 5/ 143.

(4) طبقات ابن سعد 3/ 36، وتاريخ الطبري 5/ 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت