فهرس الكتاب

الصفحة 3042 من 10708

دخل عليه أشياخُ بني جعفر وشُبَّانهم، فقال: ابْكُوا عليَّ حتى أسمع، فقال شابٌّ منهم: [من الطويل]

لِتَبْكِ لَبِيدًا كلُّ قِدْرٍ وجَفْنَةٍ ... وتبكي الصَّبا مَن بادَ وهو فَقِيدُ [1]

فقال: أحسنتَ يا ابن أخي، زِدْني، فقال: ما عندي غَيرُ هذا البيت. فقال لَبيد: ما أسرع ما أكْدَيتَ.

قال ابن سعد: وقال هشام: كان للَبيد بالكوفة بَنون، فرجعوا كلّهم إلى البادية أعرابًا [2] .

وليس في الصحابة مَن اسمُه لَبيد بن ربيعة غيره، فأما لَبيد غيرُ ابنِ ربيعة فاثنان:

لَبيد بن سَهْل الأنصاري، وهو الذي نُسبت إليه السَّرِقة في قصة بني أُبَيرِق، وقد ذكرناه في السيرة.

والثاني: لَبيد بن عُقبة بن نافع، أبو محمود [3] .

وهؤلاء الثلاثة لهم صُحبة، وليست لهم رواية.

(1) في طبقات ابن سعد 6/ 193: وهو حَميد.

(2) طبقات ابن سعد 6/ 193 و 8/ 155.

(3) تلقيح فهوم أهل الأثر 247. قال محقق هذين الجزءين عمار عدنان ريحاوي غفر الله له: تمت الخلافة الراشدة، ويتلوها: السنة الحادية والأربعين، فيها سلَّم الحسن الأمر إلى معاوية، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين. دمشق 8/ 4 / 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت