فهرس الكتاب

الصفحة 3312 من 10708

وقال: عَمِّقُوا لي قبري، ومات سنة ثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وسنة خمسين، وهو ابن ستّ وستين سنة. ومات بمكة، وقيل: بالكوفة، ودُفن بالثَّويَّة؛ على ميلين منها [1] .

وكان قد أَوْصَى بوصايا لأمهات أولاده وقال: أيُّما امرأةٍ صرخت عليَّ؛ فلا وصية لها.

ذكر الأولاد الذي له - رضي الله عنه:

كان له أبو بكر، وكان أسنَّ ولده، وموسى؛ أمُّه أمُّ كلثوم بنت الفضل بن العبَّاس، وأبو بردة، والذِّكْرُ له، واسمه عامر، وكان قاضيًا- وابنُه بلالُ بنُ أبي بردة وكان قاضيًا [2] - وإبراهيم [3] .

ذكر إخوته رضوان الله عليهم:

[أبو] عامر بن قيس؛ قُتل يوم أَوْطاس شهيدًا، وأبو رُهْم بنُ قَيس، وأبو بُردَة بنُ قَيس، قُتلَ يوم أَوْطاس شهيدًا [4] .

أسند أبو موسى الحديثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال ابن البرقيّ: أسند ستين وثلاثَ مئة حديث [5] .

(1) جاء ذكر الأقوال في وفاة أبي موسى - رضي الله عنه - في (م) بلفظ:"وقال ابن سعد بإسناده عن أبي جَهْم قال: مات أبو موسى سنة اثنتين وخمسين. قال ابن سعد: وسمعتُ بعضَ أهل العلم يقول: مات قبل هذا الوقت بعشر سنين؛ سنة اثنتين وأربعين. وكذا قال أبو نُعيم الأصفهاني أنه مات بهذه السنة في مكة، ودفن بها وهو ابن ستّ وستين سنة. قلت: وقول ابن سعد: وقد سمعتُ من يقول: إنه: مات في سنة اثنتين وأربعين؛ فقد حكاه جماعة؛ منهم البلاذري، وابن منده، ودُفن بالثوية على ميلين من الكوفة. وقال ابن البرقي: مات سنة أربعة وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وسنة خمسين. والله أعلم". وينظر"طبقات"ابن سعد 4/ 109، و"تاريخ دمشق"37/ 388 - 391 - (طبعة مجمع دمشق) ، و"سير أعلام النبلاء"2/ 397 - 398.

(2) المعارف ص 266.

(3) ترجم ابن سعد في"طبقاته"8/ 386 - 387 لأبي بردة، وموسى، وأبي بكر، أبناء أبي موسى، وذكرهم ابن حزم في"جمهرة أنساب العرب"ص 397 - 398، وذكر إبراهيمَ، وذكر أيضًا من أبنائه محمدًا وعبد الله.

(4) المعارف ص 266، وما بين حاصرتين منه، وليس فيه أن أبا بُردة قُتل يوم أوطاس شهيدًا، ولا ذكرت مصادر ترجمته ذلك، وقال ابن حزم في"جمهرة أنساب العرب"ص 397: إخوته: أبو رُهم، وإبراهيم، وعامر أبو بردة، ومجريّ.

(5) تلقيح فهوم أهل الأثر ص 364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت