فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 10708

والثالث: بالجيم المكسورة واللام المفتوحة.

القول الثاني: أنه هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، قاله مجاهد، وحكاه جدي أيضًا في"التبصرة" [1] .

والثالث: أنه هود بن عبد الله بن رياح بن حارث بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، حكاه ابن قتيبة [2] .

وقوم عاد هؤلاء هم أولاد عاد بن عوص بن إرم بن سام.

وقال ابن الكلبي: لم يكن بين نوح وإبراهيم من الأنبياء إلَّا هود وصالح.

وقال هشام بن محمد: كان هود أشبه ولد آدم بآدم ما خلا يوسف - عليه السلام -، وكان آدم حسن الوجه.

وقال مقاتل: بين هود ونوح ست مئة سنة، وقيل: ثمان مئة سنة، وهود من العرب، وكذا صالح وشعيب ومحمد - صلى الله عليه وسلم -.

وقال ابن عباس: بُعث هود إلى عاد الأولى، فلمَّا هلكوا جاءت عاد الأخرى، ورؤساؤهم شدَّاد وشديد.

وقال قتادة: بعث الله إليهم نبيًّا قبل هود، فوصف لهم الجنَّة، فقالوا: نحن نعمل جنَّة، فعملوا الجحة المعروفة بشدّاد بن عاد فأهلكهم الله قبل أن يصلوا إليها، وسنذكر القصَّة.

قال مقاتل: في قوله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] قال: أخوهم في النسب لا في الدين.

والأحقاف: الرِّمال، واحدها حِقْف.

واختلفوا في أي موضع هي؟ على أقوال:

أحدها: أنها بالشِّحر باليمن على ساحل البحر، قاله مجاهد.

(1) لم نقف عليه في"التبصرة"وذكره في"المنتظم"1/ 252.

(2) "المعارف"28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت