فهرس الكتاب

الصفحة 4191 من 10708

[وقال ابن سعد: ] وكان قائفا شاعرًا كوسجًا. وقيل: لم يكن له لحية [1] [وقد ذكرناه.

وقال ابن منده: ]ولاه عمر رضوان الله عليه القضاء وله أربعون سنة، وعاش عشرين ومئة سنة.

[وقال أبو نُعيم: ] وليَ القضاء لعُمر، وعثمان، وعلي -رضي الله عنهم-، وعزلَه علي عليه السلام، ثم أعاده معاوية، ووليَ لزياد وابنِه عُبيد الله، وعبدِ الملك بنِ مروان.

وكان له في كل شهر على القضاء خمس مئة درهم.

قال ابنُ سعد: إن عليًّا - عليه السلام - رزقه ذلك، وأمرَه أن يصليَ بالناس في رمضان [2] .

[ذكر طرف من أخباره، وسبب ولايته القضاء

قال ابن سعد بإسناده عن الشعبي قال: ساومَ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بفرس، فركبه ليَشُوره [3] ، فَعَطِبَ، فقال للرجل: خُذ فرسك. فقال الرجل: لا. قال: فاجعل بيني وبينك حكمًا. قال الرجل: شُرَيح. فتحاكما إليه، فقال: يا أمير المؤمنين، حُزْ ما ابتعتَ، أو رُد كما أخذتَ. فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا. سِرْ إلى الكوفة. فبعثه قاضيًا عليها، وإنه لَأولُ يومٍ عَرَفَه فيه.

وروى عنه ابنُ سعد قال: قال شُريح: ما شَدَدْتُ على لَهَوات خصم قظ كلمة.

وما كان يلقِّنُ خصمًا حجةً قط] [4] .

وشُريح أولُ مَنْ سألَ في السّرّ، فقيل له: يا أبا أمية، أحدَثْتَ! فقال: أحدثَ الناسُ فأحدَثْنا [5] .

(1) طبقات ابن سعد 8/ 253. والكَوْسَجُ: الذي لا شعر على عارضَيه.

(2) المصدر السابق 8/ 259.

(3) أي يجرِيهِ لتظهر قوته.

(4) من قوله: ذكر طرف من أخباره ... إلي هذا الموضع (وهو ما بين حاصرتين) من (ص) و (م) إلا قوله: يلقن خصمًا حجة قط، فليس (ص) . وينظر"طبقات"ابن سعد 8/ 253 - 254.

(5) طبقات ابن سعد 8/ 254. ولم يرد هذا الخبر في (ص) و (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت