فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 10708

مسلمًا، ولم يلقه، ولم يَفِد عليه، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثَه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن إلى أن مات، وسمع من عمر بن الخظاب وبعثه يُفقه أهل الشام.

[وقال ابن سعد: ] قدم أبوه غَنْم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبي موسى الأشعري، وصحبه، وقُتل غَنْم في بعض المغازي بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

[وقال هشام: ] توفي عبد الرحمن بن غَنْم بفلسطين، وبها كان يسكن.

[وقال ابن عساكر: ] أسند أعبد الرحمن بن غَنْم، [1] عن علي، وأبي ذَرّ، وأبي الدَّرداء، ومعاذ بن جبل - رضي الله عنهم -، وغيرهم.

وروى عنه: ابنُه محمد، وأبو سلام الحَبَشي، ورجاء بن حَيوة، وشهر بن حَوْشب، وصفوان بن سُلَيم [2] ، وعُبادة بن نُسَيّ، ومكحول، في آخَرين.

قال المصنف رحمه الله [3] : وقد أخرج له الإمام أحمد - رضي الله عنه - في"المسند"سبعة أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منها:

قال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا رَوْح، حدثنا عبد الحميد بن بَهرَام، عن شَهْر بن حَوْشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غَنْم [4] : أن تميمًا الداري كان يُهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلَّ عام راويةَ خَمرٍ، فلم كان العام الذي حُرِّمت فيه جاء براوية، فلما نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك وقال:"هل شعرتَ أنها حُرِّمت بعدك"، فقال: يا رسول الله، أفلا أبيعها وأنتفع بثمنها؟ دقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لعين الله اليهود؛ حُرِّمت عليهم شحومُ البقر والغنم، فأذابوها وباعوها وأكلوا ثمنها، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام"قالها ثلاثًا.

(1) ما بين معكوفات من (ص) و (م) . وانظر"طبقات ابن سعد"9/ 444، و"تاريخ دمشق"41/ 297.

(2) في (ص) : وعبادة بن سليم، وهو خطأ.

(3) في (ص) و (م) : قلت، بدل: قال المصنف رحمه الله.

(4) في (ص) : قال الإمام أحمد بإسناده إلى عبد الرحمن بن غنم، وفي (م) : قال أحمد بإسناده عن شهر بن حوشب ... والخبر في مسند أحمد (17995) وفيه نكارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت