فهرس الكتاب

الصفحة 4483 من 10708

وتسكين روعتي، أقاله الله العَثَرات، وقد رأى إسماعيل بن أبي المهاجر خضوعي لأنس، وإعظامي إياه، واعتذر اعتذارًا كثيرًا [1] .

قول الحجاج: لأَقْلَعَنَّك قَلْعَ الصَّمْغَة؛ [يريد: أستأصلُك] لأن الصَّمْغَ إذا قُلع لم يَبْقَ له أَثَر.

وقوله: لأُجَرِّدَنّك جَرْدَ الضَّرَب؛ وهو العَسَل الأبيض.

وأما المُسْتَفْرِمَةُ بعَجَم الزَّبيب؛ [فيريد أنها تعالج به فَرْجَها] حتَّى يضيق، كذا ذكر الجوهري، وأنشد: [من الرجز]

مُسْتَفْرِمَاتٍ بالحَصى جَوافِلا

وفسّره فقال: يقول: من شدّة جريها يدخل الحصى في فرجها. قال: وكتب عبد الملك إلى الحجاج: يابن المستفرمة بعجم الزبيب [2] ، بتحريك الجيم.

وقال ابن قتيبة: لست أدري من أيّ شيءٍ أُخذ هذا الحرف، إلَّا أنَّه يقال: استَفْرَمَتِ البَغِيُّ؛ إذا فعلت ذلك.

وقال الفَرْويّ: الفَرْمُ أن تُضيِّق المرأةُ فرجَها بالعَفِصَة ليَستَحْصِف.

وأما الجاعِرَتان فموضع الرَّقْمَتين من استِ الحمار. قال الجوهري: وهو مَضْرِبُ الفَرس بذَنَبه على فخذيه [3] . قلت: وهذا اللفظ مستحقر من عبد الملك مع فصاحته وتحفظه في مقالته، وقد قيل: إنه ما عرف لعبد الملك كتاب أفحش من هذا.

وحكى ابن عساكر [4] ، عن أبي مُسهر قال: قدم أنس دمشق على الوليد لما استُخلف سنة ست وثمانين، وقيل: في سنة اثنتين وتسعين.

وقال مكحول: رأيت أنسًا يمشي في جامع دمشق.

(1) انظر"الأخبار الطوال"323، و"أنساب الأشراف"6/ 410، و"تاريخ دمشق"3/ 173 (مخطوط) ، و 6/ 268، و"المنتظم"6/ 337، و"العقد"5/ 36 - 41.

(2) "الصحاح" (فرم) 5/ 2004.

(3) "الصحاح" (جعر) 2/ 615، وانظر"تاريخ دمشق"3/ 173 - 174 (مخطوط) وما بين معكوفين منه.

(4) من قوله: قول الحجاج لأقلعنك ... إلى هنا من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت