فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والسلام. فلما قرأ عامله الكتاب؛ طوى البلاد حتَّى قدم عليه، فقال له: ما الَّذي أقدمك؛ ! قال: قطعتَ قلبي بكتابك، واللهِ لا عُدْتُ إلى ولاية أبدًا. فبكى هارون [1] .
وقال رجاء بن حَيوَة: ولَّى عمر - رضي الله عنه - رجلًا دميمًا قصيرًا على الصدقات، فعدل وأحسن، فكتب إليه عمر - رضي الله عنه: {وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيرًا} [هود: 31] [2] .
وبلغه عن عمال له شيء فكتب إليهم: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [البقرة: 281] [3] .
وكتب على قصة مظلوم: إن لم أُنصفك؛ فأنا الظالمُ لك [4] .
وكَتب إليه عبد الحميد عامله على الكوفة يشكو سوء طاعة أهل الكوفة، فكتب إليه عمر: لا تطلبنَّ طاعةَ مَنْ خذلَ عليًّا وكان إمامًا مرضيًّا [5] .
وكَتب إليه في عمال خانوا، فكتب: لأنْ يَلْقَوُا [6] الله بخياناتهم أحبُّ إليَّ من ألقاه بدمائهم.
وكَتب إلى عماله: لا تتعرَّضوا للكلأ في الجزائر وغيرها، فإنما هو شيءٌ أنبته الله، فليس أحدٌ [7] أحقَّ به من أحد.
وكتب إليه محمد بن كعب القُرَظي: اجعل كبير المسلمين عندك أبًا، وأوسطَهم أخًا، وأصغرَهم ولدًا، فوقِّرْ أباك، واحترم أخاك، وتحنَّنْ على ولدك [8] .
(1) في (ب) و (خ) و (د) (والكلام منها) : فبكى عمر. والمثبت من المصدرين السالفين، والخبر فيهما مطوَّل.
(2) العقد الفريد 4/ 208.
(3) بنحوه في المصدر السالف.
(4) العقد الفريد 4/ 209.
(5) المصدر السابق، وفيه أنَّه كتب ذلك إلى عدي بن أرطاة. وعند هذا الخبر ينتهي ما عندنا من النسخة (د) .
(6) في (ب) و (خ) (والكلام منهما) : لئن يلقون. والمثبت من"سيرة عمر بن عبد العزيز"ص 61 والخبر فيه مطوّل.
(7) في (ب) و (خ) (والكلام منهما) : لأحد. وأثبت السياق على الجادة، ولم أقف على هذا الخبر.
(8) بنحوه في تاريخ دمشق 54/ 139. وهو في الخبر المطوّل بين الفضيل بن عياض وهارون الرشيد في"حلية الأولياء"8/ 105 - 107، و"التوابين"ص 183 - 186، وسلف قطعة منه قريبًا.