فهرس الكتاب

الصفحة 5213 من 10708

ووُلد محمَّد [1] بالحِمَّة من أرض البلقاء سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ستين.

وفي الليلة التي توفّي فيها محمَّد، وُلد فيها محمَّد المهديّ بن أبي جعفر المنصور، فسُمِّيَ باسمه، وكُنِّيَ بكنيته [2] .

وذكره خليفة في الطَّبقة الثالثة من أهل الشامات [3] .

وكان ... [4] بن العباس سيدهم بعد أَبيه عليّ.

[قال هشام: ] وكان نبيلًا جليلًا، فاضلًا فصيحًا، وله الكلامُ الحسنُ، والهمَّةُ العالية. قال: شرُّ الآباء مَنْ دعاه البِرُّ إلى الإفراط، وشَرُّ الأبناء مَنْ دعاه التقصيرُ إلى العقوق [5] .

وكان وصيَّ أبي هاشم عبد الله بن محمَّد بن الحنفيَّة [6] ، وكان ابتدأ الدعوة، فلمَّا احتُضر أوصى إلى محمَّد بن عليّ، فلم يزل منذ سنة سبع وثمانين إلى سنة أربع وعشرين ومئة، فمات محمَّد وقد انتشرت الدعوة، وكثُرت الشيعة [7] .

وكان يقول: لنا ثلاثةُ أوقات: موتُ الطاغية يزيدَ بنِ معاوية، ورأسُ المئة، وفتقٌ بإفريقية، فعند ذلك تظهرُ دولتُنا، ويُقبل أنصارُنا من المشرق [8] .

و [قال أبو اليقظان: ] بعث [محمد بن عليّ] إلى خُراسان رجلًا، وأمره أن يدعوَ إلى الرِّضى من آل محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، ولا يسمِّيَ أحدًا، فأجابه سبعون، فاختارَ منهم اثني عشر نقيبًا [9] .

(1) في (ص) : وقد ذكرنا مولد محمَّد ...

(2) أنساب الأشراف 3/ 88.

(3) في (ب) و (خ) و (د) : ومحمَّد بن عليّ من الطَّبقة الثالثة من أهل الشَّام. وأثبتُّ لفظ (ص) . وهو في"طبقات"خليفة ص 312. وأخرجه عنه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"63/ 398 (طبعة مجمع دمشق) .

(4) موضع النقاط كلمة غير واضحة، رسمها: رحمه (؟ ) ولم ترد هذه الفقرة في (ص) .

(5) أنساب الأشراف 3/ 91.

(6) في (ص) : وكان وصيّ هاشم بن محمَّد بن الحنفية، وهو خطأ. ولم يرد الكلام الآتي بعده فيها.

(7) ينظر"طبقات"ابن سعد 7/ 471، و"أنساب الأشراف"3/ 88 و 129.

(8) أنساب الأشراف 3/ 90. ومن قوله: وكان ابتدأ الدعوة ... إلى هذا الموضع، ليس في (ص) .

(9) في (ب) و (د) : نفسًا، وفي (خ) : رجلًا. والمثبت من (ص) وهو موافق لما في"أنساب الأشراف"3/ 90، والخبر فيه تتمة للخبر السابق. وينظر فيه أَيضًا ص 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت