فهرس الكتاب

الصفحة 5336 من 10708

فإنْ أَهْلِكْ أنا ووَلِيُّ عَهْدي ... فمروانٌ أميرُ المؤمنينا

وكان الحَكَم ابنَ أَمَة، ويزيدُ الناقصُ ابنَ أمة، وقد بايعوه.

فلما أنشده السُّفياني الشِّعر؛ قال له: مُدَّ يَدَك. فبايَعَه، وبايعَه الناس.

وجيء بيزيد بن خالد، وعبد العزيز بنِ الحجَّاج، فصلَبَهما على باب الجابية بالحَكَم وعثمان [1] .

وطلبَ إبراهيمُ بنُ الوليد وسليمانُ بنُ هشام منه الأمانَ، فأمَّنَهُما، وحضرا فبايعاه.

وقيل: بعد انفصاله من دمشق طلب منه إبراهيم وسليمان الأمان، فأمَّنَهما، وكان سليمان بتدمر فيمن معه من إخوته ومواليه وأهله، فقدموا عليه، فبايعوه، وأحسنَ إليهم [2] .

وانقضت أيام إبراهيم، وكانت سبعين يومًا، وقيل: أربعة أشهر وعشرة أيام، وقيل: تسعين ليلة، وقيل: أربعين، والأوَّل أصحّ [3] .

وقُتل إبراهيم يومَ الزَّاب مع مروان، قتلَه أبو عون، وقيل: غرق في الزَّاب. وقيل: قتلَه مروان قبل الزَّاب. وقيل: قتلَه عبد الله بنُ عليّ [4] .

وكان أبيضَ جميلًا مقبولَ الصورة، سمع الزُّهْريَّ وغيرَه [5] .

وكان حاجبُه وَرْدان مولاه، وقاضيه عثمان بن عمر التيمي، ونَقْشُ خاتمه: إبراهيم يثقُ بالله [6] .

(1) أنساب الأشراف 7/ 550.

(2) تاريخ الطبري 7/ 312.

(3) أنساب الأشراف 7/ 550، وتاريخ الطبري 7/ 299. وينظر"تاريخ دمشق"2/ 558 - 559 (مصورة دار البشير) .

(4) ينظر"أنساب الأشراف"7/ 550، و"مروج الذهب"6/ 32، و"وفيات الأعيان"1/ 443، و"تاريخ دمشق"2/ 557 (مصورة دار البشير) .

(5) تاريخ دمشق 2/ 557 و 558.

(6) المصدر السابق 2/ 558. وجاء في"صبح الأعشى"6/ 354 أن نقش خاتمه: توكلت على الحي القيوم. ومن قوله: ودخل مروان دمشق وجيء بالغلامين (قبل الأبيات) ... إلى هذا الموضع، ليس في (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت