فهرس الكتاب

الصفحة 5971 من 10708

أسندَ مالك عن أئمَّة التابعين، منهم الحسن وابن سيرين [1] والزهريّ والثوريّ [2] وخلقٌ كثير، وروى عنه الأئمَّةُ الشَّافعيُّ وابنُ المبارك وابن وهب وغيرهم، ومعظمُ مذهبِ الشَّافعيِّ وأقواله القديمة عنه.

واتَّفقوا على صدقِه وثقته وأمانته، فقال حنبل بن إسحاق: سألت أَبا عبد الله أَحْمد بن حنبل عن مالك، فقال: سيِّدٌ من ساداتِ أهلِ العلم، إمامٌ في الحديث وفي الفقه، ومن مِثْلُ مالك متبعٌ لآثار السلف مع عقلٍ وأدب.

وقال ابن سعد: كانَ مالك ثقةً مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة [3] .

(1) لم أقف على رواية مالك عنهما. فالله أعلم.

(2) ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء 8/ 52 أن الثَّوريّ ممن روى عن مالك من أقرانه، ومات قبله. وانظر تهذيب الكمال 27/ 108.

(3) طبقات ابن سعد 7/ 575، وجاء بعدها في (خ) : آخر الجزء السابع ولله الحمد والمنة، يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الثامن، أوله: السنة الثمانون بعد المئة، فيها هاجت الفتنة في الشَّام. غفر الله لكاتبه ولمالكه وللناظر فيه، وجمع المسلمين.

كتبه علي بن عيسى المرحومي، غفر الله له جميع ذنوبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت