وتسعةَ أشهر، ومات في صفر بالأندلس وله تسعٌ وثلاثون سنة. وكان من أحسن الناسِ وجهًا وأشرفِهم نفسًا، كاملَ المروءة، عاملًا بكتاب اللهِ وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، متصدِّقًا ظاهرًا وباطنًا، عادلًا في الرعيَّة، رَحومًا حليمًا صالحًا، يعود المرضَى ويشهد الجنائز.
ثم ولي بعده ولدُه الحكم بنُ هشام [1] .
(1) انظر العقد الفريد 4/ 490.