عليه وحزنوا وصلَّوا عليه.
وكان يعطي السجَّانين في كلِّ شهرٍ عشرةَ آلاف درهم.
قال صالح [1] في بني بَرمَك: [من الرمل]
يا بني بَرمَكَ واهًا لكمُ ... ولأيامكم المقتَبَله
كانت الدُّنيا عَروسًا بكم ... وهي اليوم ثَكولٌ أَرمَلَه
(1) هو صالح بن طريف، كما في ثمار القلوب ص 202، ووفيات الأعيان 1/ 341.