للرُّخَّجي، والمحاسبَ له، فقام بذلك أحسنَ قيام، فحسنت حالُه معي وعادت نعمتُه.
[قلت: هذا صورةُ ما حكى جدِّي عن التَّنوخي] .
وكانت وفاةُ عَمروٍ [بن مسعدة] في هذه السَّنة بأَذَنَة.
[قال الخطيب: ] [1] رُفع إلى المأمون أنَّه خلَّف ثمانين ألفَ ألفِ درهم [قال] فوقَّع [المأمون: ] هذا قليلٌ لمن اتصل بنا، وطالت خدمتُه لنا، فبارك اللهُ لوَرَثته فيه.
[وكان عَمرو من أكابر أصحابِ المأمون، وله قصصٌ نذكرها في ترجمة المأمونِ إن شاء اللهُ تعالى.]
(1) لم أقف عليه في تاريخه، وهو في المنتظم 11/ 7. وما بين حاصرتين من (ب) .