قال الطبريُّ: ووسَّع الله عليَّ، فاشتريتُ الورقَ وغيره، وسافرتُ، [فغبتُ] عن مكَّة إلى سنة ستٍّ وخمسين ومئتين، فسألتُ عن الشيخ، فقالوا: ماتَ بعد ذلك بشهور، يعني في سنة إحدى وأربعين ومئتين، ووجدتُ بناته ملوكًا تحت ملوك، فكنتُ بعد ذلك أنزلُ على أزواجهنَّ وأولادهنَّ، وأحدثهم حديثَ الهميانِ فيأنسونَ بي ويكرموني [1] .
(1) انظر الخبر بطوله في صفة الصفوة 2/ 260 - 264، والمنتظم 11/ 290 - 293.