فهرس الكتاب

الصفحة 7007 من 10708

وقال: صفةُ العبودية أن لا ترى لنفسك إزاره [1] .

وقال: التسليمُ هو الثبوتُ عند نزولِ البلاء، من غير تغيُّرٍ في الظاهر والباطن.

وقال: لكلِّ شيءٍ جوهر، وجوهرُ الإنسان العقل، وجوهرُ العقل العملُ بحركات القلوب في مطالعات الغيوب، وذلك أشرفُ من العمل بحركات الجوارح [2] .

وقال: إذا أنت لم تسمع بالحقِّ كيف تجيب داعيه الجوارحُ؟ !

وقال: القانعُ غنيٌّ وإن جاع، والحارصُ فقيرٌ وإن ملك.

وقال: لم تزل العارفونَ تحفرُ الخنادقَ خنادق الرضا، ويغوصونَ في بحار الرجا، يستخرجونَ جواهر الصفا، [حتى[3] ]وصلُوا إلى الله تعالى في السرِّ والخفا.

وقال: أوحى الله تعالى إلى نبيٍّ من أنبيائه: بعيني ما يتحمَّل المتحمِّلون من أجلي، وما يريد [4] المكابدون في مرضاتي، فغدًا أكشفُ لهم الحجابَ عن وجهي، فليبشر المصفُّون أعمالهم بالنعيم المقيم، أفتراني أنساهم عملًا [5] ، وأنا أجودُ على المولِّينَ عني؟ فكيف بالمقبلين عليّ؟ وما غضبتُ من شيء كغضبي [6] على من أخطأ ثم استعظمَ ذلك في جنب عفوي، ولو عاجلتُ أحدًا لعاجلتُ القانطين من رحمتي.

وقال: الصادقُ هو الذي لا يبالي لو خرجَ كلُّ قدرٍ له في قلوب الخلق من أجل إصلاحِ قلبه، ولا يحبُ أن يطَّلعَ الناسُ على مثاقيل الذرِّ من [حسن] [7] عمله.

وسئل عن الإنس فقال: التوحُّشُ [8] من الخلق.

(1) كذا في (خ) و (ف) . وقول المحاسبي -كما في طبقات الصوفية ص 59، ومناقب الأبرار 1/ 167 -: صفة العبودية ألا ترى لنفسك ملكًا، وتعلم أنك لا تملك ضرًّا ولا نفعًا.

(2) كذا، وفي طبقات الصوفية ص 59، ومناقب الأبرار 1/ 167: لكل شيء جوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصبر، والعمل بحركات القلوب في مطالعات الغيوب أشرفُ من العمل بحركات الجوارح.

(3) ما بين حاصرتين من مناقب الأبرار 1/ 167.

(4) في حلية الأولياء 10/ 80، ومناقب الأبرار 1/ 168: وما يكابد.

(5) في حلية الأولياء 10/ 80، ومناقب الأبرار 1/ 168: أنسى لهم عملا.

(6) في (خ) و (ف) : فغضبي. والمثبت من حلية الأولياء، ومناقب الأبرار.

(7) ما بين حاصرتين من مناقب الأبرار 1/ 168.

(8) في (خ) و (ف) : المتوحش. والتصويب من حلية الأولياء 10/ 107، ومناقب الأبرار 1/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت