أيها العاشقُ المعذَّبُ صبرا ... فخطايا أخي الهوى مغفُورهْ
زفرة في الهوى أحطُّ لذنبٍ .. من غزاةٍ وحجَّةٍ مبرورهْ [1]
وأنشد الفتحُ في الليلة التي قتل فيها: [من الطويل]
وقد يَقتلُ الغُتْميُّ [2] مولاه غيلة ... وقد ينبحُ الكلبُ الفتى وهو غافل [3]
(1) تاريخ دمشق 57/ 453.
(2) هو الذي لا يفصح عن شيء. مختار الصحاح (غتم) .
(3) تاريخ دمشق 57/ 459. ومن قوله: وأنشد الفتح ... إلى هنا ليس في (ب) .