فهرس الكتاب

الصفحة 7258 من 10708

تطويلَ الكتاب.

وفي رواية عنه قال: كتبتُ تراجمَ الجامع الصحيح بين قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنبره، كنتُ أصلِّي لكل ترجمة ركعتين [1] .

وكتبتُ عن ألف شيخ، وأخرجتُ هذا الكتابَ من زهاء ستِّ مئةِ ألف حديث وأكثر.

ما وضعتُ في كتاب"الصحيح"حديثًا إلَّا اغتسلتُ قبلَ ذلك وصلَّيت ركعتين [2] .

وقال الفَرَبْرِيّ: سمع كتاب"الصحيح"تسعون ألف رجل، ما بقي أحدٌ منهم يرويه غيري [3] .

وروي عن البخاريِّ أنَّه قال: كتبتُ عن ألف شيخ، عن كلِّ واحدٍ عشرة آلاف حديث وأكثر، وما عندي حديثٌ إلا وأنا ذاكرٌ إسنادَه [4] .

قال: ودخلتُ مرارًا بغداد، كل مرة أجالسُ أحمد بن حنبل، فقال لي في آخر ما ودَّعته: تتركُ العلمَ والناسَ وتصيرُ إلى خراسان؟ ! قال: فأنا الآن أذكرُ قوله [5] . يعني لمَّا امتُحن.

وقال محمد بن يوسف: كنتُ أنامُ عند البخاريّ، فنمتُ عندَه ليلةً، فأحصيت أنَّه قام ثماني عشرة مرَّة، يوقدُ المصباح ويكتب ما يذكره [6] .

وكان البخاريُّ حافظ زمانه، وكان الإمام أحمد يقول: البخاري من حفَّاظ زماننا.

وكان يختلفُ إلى البصرة ولا يكتب، فقال له بعض رفقائه: لم لا تكتب؟ فقرأ عليهم جميعَ ما سمعوه من حفظه، وكان يزيد على خمسةَ عشر ألف حديث [7] .

وكان بُندار يقول: ما قدمَ علينا مثلُ محمد بن إسماعيل [8] .

(1) تاريخ بغداد 2/ 327، وتاريخ دمشق 61/ 71.

(2) المنتظم 12/ 115، وانظر تاريخ بغداد 2/ 328، 327، وتاريخ دمشق 61/ 58، 71، 72.

(3) تاريخ بغداد 2/ 328، وتاريخ دمشق 61/ 74.

(4) تاريخ دمشق 61/ 58.

(5) تاريخ بغداد 2/ 343.

(6) تاريخ بغداد 2/ 333.

(7) تاريخ بغداد 2/ 334.

(8) تاريخ بغداد 2/ 336 - 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت