فهرس الكتاب

الصفحة 7681 من 10708

ومن شعر عبد الله بن المعتز: [من المتقارب]

بَلوتُ أخِلَّاء هذا الزَّمانِ ... فأقلَلْتُ بالهَجْر منهم نَصيبي

وكلهمُ إن تَصَفَّحتُهم ... صديقُ العِيان عَدُوُّ المغيبِ [1]

وله: [من الخفيف]

حدَّثَتْ عن تغيُّري الأترابا ... ومشيبي فقُلنَ بالله شابا

نظرتْ نظرةً إليَّ وصدَّتْ ... كصُدودِ المَخْمور شمَّ الشَّرابا

هي أدْهى مُلمَّةٍ نزلتْ بي ... أنْ تَصُدِّي وقد عَدِمتُ الشبابا [2]

وله: [من مجزوء الرمل]

[ابْكِ] يا نفسُ وهاتي توبةً قبل المماتِ

قبلَ أن يُفجِعَنا الدَّهْرُ ببَيْنٍ وشَتاتِ

لا تخونيني إذا متُّ وقامتْ بي نُعاتي

إنَّما الوافي بعهدي مَن وَفَى بعدوفاتي

قال المصنِّف رحمه الله: كذا روى الصُّولي هذه الأبيات، ورواها غيرُه:

بحياتي يا حياتي اشربي الكأسَ وهاتي

الأبيات [3] .

وقد أنشدها الحلَّاجُ عند قتله، وزاد فيها: [من مجزوء الرمل]

والذي حيّ قيومٌ ... غيرُ مَفْقودِ الصِّفاتِ

وأنا منه مقيمٌ [4] ... في حُجورِ المُرْضِعاتِ

أين راقٍ لغَرامي ... وطبيبٌ لشَكاتي

وقال أيضًا: [من مجزوء الكامل]

ما عابني إلَّا الحَسُو ... دُ وتلك من خيرِ المعائبْ

(1) ديوان ابن المعتز ص 62، والمنتظم 13/ 87.

(2) نسبها الصفدي في الوافي بالوفيات 6/ 259 لأحمد بن أمية الكاتب ...

(3) أشعار أولاد الخلفاء 179، والمنتظم 13/ 88، والبداية والنهاية 14/ 754.

(4) ذكر هذين البيين القزويني في آثار البلاد ص 168 وروايتهما فيه: والذي حي قديم ... وأنا منه رضيع ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت