فهرس الكتاب

الصفحة 8229 من 10708

وكان من أكبر غلمان الإخشيد، وهو الذي رثاه المتنبي بقوله:

الحُزْنُ يُقلقُ والتَّجَمُّلُ يَرْدَعُ [1]

الأبيات.

ولي إمرة دمشق وغيرها [2] ، وكان صارمًا شجاعًا.

(1) تمامه: والدمع بينهما عَصيٌّ طَيِّع، وهو في ديوانه 3/ 12.

(2) قال الذهبي في تاريخه 7/ 895: وليس هو بفاتك الخزندار الإخشيدي الذي ولي إمرة دمشق سنة خمس وأربعين، توفي فاتك المجنون في شوال بمصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت